الزمخشري

522

أساس البلاغة

وعين صخبة إذا اصطفقت عند الجيشان وعود صخب الأوتار صخخ صخه يصخه ضرب أذنه فأصمها وصاح بهم صيحة تصخ الآذان و « إذا جاءت الصاخة » الداهية الشديدة وسمعت للحجر صخة وقد صخ صخيخا وهو صوته إذا قرع وصخ لحديثه إذا أصاخ له ومن المجاز صخني فلان بعظيمة رماني بها وبهتني صخد صخده الحر صهره وهاجرة صيخود وأقبلت صياخيد الحر وأنشد الشماخ خوص العيون تبارى في أزمتها * إذا تقصدن من حر الصياخيد وتقول رماني الحر بصياخيده والبرد بصناديده وصخرة صيخود لا تعمل فيها المعاول وذاب صيخد الشمس . عينها واصطخد الحرباء تصلى بالوديقة وهام صواخد وصخدت الهامة صاحت صخر صخرة صماء وصخر وصخور وصخورة صم وشرب بالصاخرة وهي مشربة من خزف ومن المجاز رجل صخر الوجه وقاح الصاد مع الدال صدأ سيف صدئ ومرآة صدئة وقد ركبه الصدأ وقد صدئ وأصدأه طول العهد بالصقل وفرس أصدأ وصدءاء بينة الصدأة وهي شقرة تضرب إلى سواد كما ترى لون الصدأ وكتيبة صدءاء ومن المجاز رجع فلان صاغرا صدئا لزمه صدأ العار واللؤم صدح ديك صدوح وصداح رفيع الصوت ومن المجاز قينة صادحة وحاد صيدح ومزهر صداح قال لبيد وقينة ومزهر صداح * صدد ما صدك عني ولم تصد عني وفلان مصدود عن الخير وأرى فيك صدودا وازورارا وأخذ يصاده ويضاده ولا حدد لي دونه ولا صدد أي لا مانع من حده عنه وصده وداري صدد داره وبصددها أي قبالتها وأخذته من صدد من قرب وأنا بصدد من هذا الأمر وهم بين الصدين وهما جانبا الوادي وهو يصد ويصد من ذلك صديدا إذا ضج منه « إذا قومك منه يصدون » ويصدون وسمعت لهم صديدا وفديدا وأصد الجرح وسال صديده